1- بذور السمسم
================
السمسم هو نبات بذريّ وبذور السمسم بذور صغيرة الحجم لونها أبيض وتصبح شقراء بعد التحميص وأوراق نبتة السمسم ذات شكل بيضاويّ وتمتاز بلونها الأرجوانيّ والأخضر ، وهي بذور زيتيّة يُستخرج منها زيت السمسم ، وزيت السيرج ولها فوائد كبيرة ، وتدخل في صناعة الكثير من المواد الغذائية وأهمها الطحينية وغير ذلك أنّه يدخل بشكل أساسيّ في طعامنا فإن له خصائص دوائيّة كبيرة
القيمة الغذائية للسمسم :
1- يحتوي على فيتامين B ، وB2 ، وB6
2- يحتوي على أحماض دهنيّة منها أوميجا3، وأوميجا6، والفالين، والأرجنين
3 - يحتوي على نسبة جيدة من حمض الفوليك والبروتينات
4 - يحتوي على مجموعة من المعادن المهمّة لصحة الجسم
فوائد السمسم للعظام ؟
1 - يحتوي السمسم على الكالسيوم ، والزنك ، والفسفور ، والحديد ،والمغنيسيوم
وهذه المعادن مجتمعة تعمل بشكل فعّال على حماية العظام والمحافظة على سلامتها وصلابتها ، فتقيها من الهشاشة والضعف والتخلخل.
2- يحتوي السمسم على فيتامين د الذي له فائدة كبيرة في تقوية العظام أفضل طريقة للحصول على الفائدة المرجوة من السمسم في تقوية العظام هي من خلال تناول ملعقة صغيرة على الريق في الصباح بطريقة السف ، أو خلطه مع الزبادي وتناوله بالملعقة٠
يمكن أن نقوم بتفعيل السمسم في نظامنا الغذائيّ على نطاق واسع ، وذلك من خلال إضافته إلى أنواع السلطات المختلفة التي نتناولها باستمرار ، وأيضاً إضافتها لأطباق المقبّلات المختلفة وبهذه الطريقة نكون حصلنا على فوائده بطريقة أسهل وأسرع
فوائد السمسم العامّة :
1- يُساعد الأجنة على النمو بشكل طبيعي دون مشاكل صحية أثناء فترة الحمل ، وهذه الفائدة يحققها السمسم لاحتوائها على حمض الفوليك
2- يمنع الأزمات القلبية والإضطرابات العصبيّة ، لاحتوائه على فيتامين ب المركّب
3- يُسهل عملية الهضم ويعمل كملين طبيعي للبشرة ويحمي من الإمساك والإسهال ويطرد الغازات
4- يُعالج الدوخة وطنين الأذن
يُعالج أمراض الجهاز التنفسيّ مثل الربو والسعال
5- يُقوّي الأسنان ، ويعالج التهاب اللثة
6- يُخفّف من حموضة المعدة وحرقتها
7- يُقلّل نسبة الكوليسترول في الدم
8- يُخفّف آلام الدورة الشهرية يُحافظ على صحة القلب ويحمي من تصلّب الشرايين ، والسكتات القلبيّة.
9- يدر الحليب لدى النساء المرضعات
2- التسميد بالرماد.
==================
يحتوي الرماد على جميع العناصر الغذائية التي يحتاجها النبات مثل البوتاسيوم والفسفور والحديد وغيره باستثناء النايتروجين او سماد اليوريا.
كما يحتوي على جميع العناصر الصغرى النادرة التي يحتاجها النبات والاشجار والخضروات في نموها.
العناصر الموجودة في الرماد بالاضافة الى تنوعها تعتبر مواد قابلة للامتصاص بسهولة من قبل النبات اكثر من الكثير من الاسمدة المصنعة.
لهذه الاسباب اعتبر الرماد من الاسمدة المعتمدة بشكل رسمي من الكثير من الدول مثل امريكا اكبر منتج للرماد في العالم وبريطانيا وغيرها.
ويستخدم الرماد ايضا في الكثير من الدول العربية في تسميد الاشجار والخضروات المزروعة .
وبتجربة شخصية انه يضفي طعم ومذاق رائع على الخضروات المسمدة به.
لانه يزود النبتة بجميع العناصر التي يحتاجها النبات لاحداث التكامل بخصائص الطعم والرائحة والعناصر المغذية.
وهو ببساطة عملية ارجاع وتدوير العناصر الغذائية المتجمعة في النبات الى التربة مرة اخرى.
بالاضافة الى فوائد الرماد في مكافحة العديد من الامراض الفطرية والحشرات.
ولكن مع كل هذه الفوائد توجد محاذير في استخدامه لان الزيادة في وضعه في التربة يرفع قاعدية التربة ويحد من النمو البكتيري والفطري المفيد في التربة.
لهذا يجب استخدامه بحذر وبكميات قليلة لاعادة النشاط والحياة للارض الضعيفة او المنهكة.
لان بعض الاراض تكون شبه ميتة بالرغم من استخدام الاسمدة المعروفة ولايعلم صاحب الارض سبب عدم قابلية الارض لانبات او دفع النبات.
الذي قد يكون نقص في عنصر او اكثر غير معروف وغير متوفر في الاسمدة المعروفة.
الرماد في هذه الحالة يعتبر حل سحري ودواء شاف لانه شامل جميع العناصر التي تحتاجها التربة.
ولكن بكميات قليل كما قلنا تجنبا لرفع قاعدية التربة كان يوضع كف من الرماد لكل ٤ متر مربع لتجنب اي مخاطر من زيادته.
كما يعتبر امر مهم ومنقذ للارض المزروعة بالاشجار والنخيل يكفي ان يوضع مرة واحدة كل سنة او سنتين.
وهنا يجب ان ننبه على اصحاب النخيل والاشجار بضرورة عدم رمي واهمال السعف والكرب ومخلفات تقليم الاشجار وجذوع النخيل والاشجار الميتة او المقطوعة لانها تحتوي عناصر غذائية مهمة.
يجب ارجاعها الى التربة باحراقها ونثر رمادها على الارض التي اخذت منها.
والانتباه لعدم رمي واهمال الرماد المتخلف عن الخبز او الشوي لانه مخزن للمواد الغذائية النادرة وضرورة نثره على اقرب ارض زراعية .
كما يجب تحذير اصحاب الاشجار التي تحتاج ارض حامضية مثل العنب والحمضيات من الاكثار من استخدام الرماد لانه يرفع القاعدية ويقلل نموها.
الا اذا استخدم معه احد المحاليل لرفع الحموضة حينها لايوجد محذور.
ويمكن اعداد محلول للنباتات المنزلية للرش على الاوراق لتسميد النبات وعلاج الامراض والحشرات.
بوضع ٢٥٠ غرام من الرماد او اي كمية متوفرة في لتر ماء وغليها لنصف ساعة .
وبعد ان يبرد ينتج محلول يسمى مرق الرماد يصفى ويضاف الى ١٠ لتر ماء مع ٥٠ غرام صابون سائل او زاهي .
يرش به ورق النباتات المنزلية لتوفير عناصر غذائية مهمة مع توفير حماية وعلاج للكثير من الافات والحشرات.
وفي جميع الحالات هذا السماد يغني عن جميع الاسمدة ومنها ال npk باستثناء اليوريا او السماد الابيض الذي يجب استخدامه كما هو معتاد..
3- عشبة أم الجلاجل
========================
فوائد عديدة للحمل والخصوبة
يشيع في الطب الشعبي استخدام عشبة أم الجلاجل كوصفة فعالة في علاج العقم وتعزيز الخصوبة؟
فما هي هذه العشبة؟
وما هي فوائدها للصحة عامة وللخصوبة خاصة؟
عشبة أم الجلاجل: فوائد عديدة للحمل والخصوبة
سوف نستعرض فيما يلي أهم المعلومات عن عشبة أم الجلاجل وعن فوائدها المختلفة:
ما هي عشبة أم الجلاجل؟
عشبة أم الجلاجل هي عشبة تعرف بالعديد من المسميات في عالمنا العربي، مثل عشبة المدينة وكف مريم وعشبة الحمل وشجرة العوار والقشعة وشجرة العفة وفلفل الراهب وغيرها.
وهي عشبة تستخدم بشكل رئيسي لعلاج مشاكل الحمل والخصوبة وزيادة الرغبة الجنسية لدى الرجال وعلاج مشاكل صحة المرأة المختلفة.
فوائد عشبة أم الجلاجل
هذه هي أهم فوائد عشبة أم الجلاجل للصحة:
1- علاج مشاكل صحة المرأة
لعشبة أم الجلاجل مكانة خاصة عندما يتعلق الأمر بعلاج أي مشاكل تتعلق بجسم المرأة وجهازها التناسلي، إذ تساعد هذه العشبة على:
تخفيف الأعراض المزعجة المرافقة لمرحلة انقطاع الطمث، فهي تساعد على تحسين النوم والمزاج وتخفيف حدة الهبات الساخنة.
إعادة الدورة الشهرية في حال الانقطاع المبكر أو غير الطبيعي للطمث.
تخفيف أعراض المتلازمة السابقة للحيض، مثل الإمساك والاكتئاب والصداع.
إعادة توازن الهرمونات في الجسم، خاصة هرمونات الحليب والأستروجين والبروجسترون.
علاج حالة بطانة الرحم المهاجرة.
التخفيف من ألياف الرحم.
2- تحسين الخصوبة وعلاج العقم
بسبب قدرة عشبة أم الجلاجل على التأثير على هرمونات الجسم وإعادة ضبط مستويات هرمون الحليب، فإن هذه العشبة قد تكون فعالة جداً في علاج العقم ومشاكل الخصوبة لدى النساء أو أي مشاكل قد منعت حصول حمل.
3- منع عضات الحشرات
وجدت بعض الدراسات أن خلاصة بذور عشبة أم الجلاجل تساعد على إبعاد البعوض والذباب والبق ومنعها من عض الجلد.
4- مكافحة السرطان
تساعد عشبة أم الجلاجل على مكافحة مرض السرطان، كما أظهرت بعض الدراسات أن خلاصة هذه العشبة قد يكون لها تأثير فعال في قتل الخلايا السرطانية المسببة لهذه السرطانات تحديداً: سرطان القولون، سرطان المعدة، سرطان الرحم وعنق الرحم، سرطان الثدي، سرطان الرئة.
5- فوائد أخرى
كما أن لعشبة أم الجلاجل العديد من الفوائد الصحية الأخرى، مثل:
منع تسوس الأسنان ومكافحته.
علاج أي تلف حاصل في العظام لدى النساء.
التقليل من فرص الإصابة بالجلطات.
مكافحة الصداع بأنواعه المختلفة.
علاج تضخم البروستاتا لدى الرجال.
زيادة الرغبة الجنسية لدى الرجال.
الجرعات الموصى بها من عشبة أم الجلاجل
للاستفادة من عشبة أم الجلاجل بالشكل الكامل، تستطيع استعمالها على هيئات مختلفة، فهي تتوفر مجففة لدى العطار أو على هيئة كبسولات ومكملات غذائية أو حتى على هيئة خلاصة سائلة.
وهذه هي الجرعة الموصى بها من عشبة أم الجلاجل المجففة للأغراض التالية:
لتحسين الخصوبة والحمل: 160-240 ملغرام يومياً.
لعلاج بطانة الرحم المهاجرة: 400 ملغرام مرتين يومياً.
لتخفيف أعراض انقطاع الطمث: 160-240 ملغرام يومياً.
لتخفيف ألياف الرحم: 400 ملغرام مرتين يومياً.
أما عند تناول عشبة أم الجلاجل على هيئة سائلة، فينصح بتناول 30-40 نقطة يومياً قبل الإفطار.
أضرار ومحاذير
===========
تعتبر عشبة أم الجلاجل امنة نسبياً، عند استخدامها بجرعات محسوبة وتحت إشراف طبي، ولكن لا يخلو الأمر من بعض الأعراض الجانبية عند استخدام هذه العشبة بشكل غير صحيح، ومنها:
غثيان واضطرابات في المعدة.
طفح جلدي متوسط الحدة.
زيادة في حب الشباب.
غزارة في الدورة الشهرية.
زيادة في الوزن.
مشاكل في النوم وأرق.
كما يفضل أن تتجنب النساء الحوامل والمرضعات عشبة أم الجلاجل تماماً، لأن تأثير هذه العشبة على الأجنة وحليب الثدي لا زال قيد البحث.



إرسال تعليق