اخترع عباس بن فرناس ساعة مائية سماها "الميقاتة" لقياس الوقت بشكل عام، ولمعرفة مواقيت الصلاة بشكل خاص.
-كما صنع أداةً مكونة من عدة حلقات؛ من أجل رصد النجوم وحركتها في السماء. اخترع آلة لرصد حركة الشمس خلال النهار، وحركة القمر والنجوم والكواكب خلال المساء، وأطلق عليها اسم ذات الحلقِ.
كما كان أول من صنع قلم حبر، وكان قلماً ذا شكل بدائي، واحتوى على أسطوانة فيها حاوية ذات رأس مدبب، يتم سكب الحبر فيها من أجل الكتابة. وبهذه الطريقة ساهم ابن فرناس في تطوير الكتابة، وسبق في ذلك العالم ستيلو بعدة قرون.
-كان أول من اخترع #الزجاج من الحجارة والرمل، وهي الطريقة التي ما زالت معتمدة إلى اليوم.
هو أول مَن اخترع من الزجاج عدسات تصحيح النظر.
كما اشتهر بصناعة الآلات الهندسية مثل المنقالة آلة لحساب الزمن ويوجد نموذج منها حاليا بالمسجد الكبير بمدينة طنجة.
كما اخترع طريقة فريدة من أجل تقطيع حجارة الكريستال، والتي تمّ تطويرها لاحقاً من قِبل الغرب..
كما برز ببعض الاختراعات الحربية في عصرِه، ومن أهمها:
-قام بخلط بعض المواد الكيميائية مع بعضها البعض، مخترعاً قنبلة تشبه القنبلة المسيلة للدموع في عصرنا الحالي.
-قام بِصُنع آلة قتالية من أجل دَك الحصون، وقد استخدمها الخليفة في إحدى الحروب، وانتصر على أعدائه من خلال تحطيم حصونِهم بتلك الآلة.
-ولكن من أعظم وأجرأ القرارات التي اتخذها، ولم يفكر به أحد من قبله، قضية الطيران، وهذا الفعل لم يذهب هباءاً، ولكن هذه الفكرة لم تراود أحداً بعده إلا بعد (400عاماً) من موته.
لكنه فتح بمحاولته تلك بابًا واسعًا أمام كل من جاء بعده في هذا المجال (مجال الطيران)..
فـ يعتبر عباس بن فرناس أول رأئد طيران في التاريخ.
وقد كان عالِمًا أيضًا بعلوم الدين، بارعًا فيها، مستمسكًا بدينه، معتزًا به..
وقد قال عنه أهل زمانه ومن جاء بعدهم بأنه:
"كان عبقريًا، متفوقًا على أقرانه في علم الطبيعة والهيئة والرياضيات والطب والصيدلة والكيمياء والهندسة والصناعات وكل المعارف الدقيقة والآداب الرفيعة، وكان رائد محاولة تطبيق العلم على العمل؛ ولهذا استحق (لقب حكيم الأندلس)".
فرحمة الله على هذا العالِم المسلم الذي جمع بين علوم الدين والدنيا، ليضرب أعظم المثل للمسلم الحق، وبهذا نرد على أشباه المثقفين الذين يقولون أن الدين يعوق التفكير ويمنع التقدم الحضاري!
"كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا".

إرسال تعليق